وكشف القائمون على المبادرة أن شارة الانطلاق ستعطى من موانئ عدد من دول البحر الأبيض المتوسط، من بينها تونس وإسبانيا وإيطاليا، موجهين دعوة مفتوحة لكافة شعوب العالم للمشاركة في هذا الحراك، الذي يتم بتنسيق واسع مع العديد من المبادرات والأجسام الدولية الداعمة للحق الفلسطيني.
وفي تفاصيل المهمة، أوضح المنظمون أن الأسطول لن يكتفي بنقل المساعدات التقليدية، بل سيضم مستشفى عائماً لتقديم الخدمات الطبية، إضافة إلى سفن خاصة بالمربين، وأخرى تقلّ بنائين إيكولوجيين متخصصين للمساهمة في جهود إعادة الإعمار، مما يضفي بعداً تنموياً واستراتيجياً على الحملة.
وبالتوازي مع التحرك البحري، أقرّت المبادرة إطلاق خطوط إمداد برية، تتمثل في قافلة "الصمود 2" التي ستنطلق من الجزائر عابرة تونس وليبيا ومصر وصولاً إلى معبر رفح، وقافلة أخرى قادمة من الشرق الأقصى تشمل روسيا وإيران وباكستان ودولاً أخرى، لتشكيل طوق تضامني بري وبحري متكامل.
ودعا المنظمون الراغبين في الانضمام إلى المهمة والمشاركة في الأسطول إلى التسجيل عبر الاستمارة الإلكترونية المخصصة للغرض، مؤكدين أن الباب مفتوح أمام كل الأحرار للمساهمة في هذا الجهد الإنساني العالمي.
المصدر: ديوان اف ام